يافا مدينة عربية عريقة ، يمتد تاريخها إلى 4000 سنة قبل الميلاد, تعتبر يافا نافذة فلسطين الرئيسية على البحر المتوسط ، وإحدى بواباتها الهامة ، وقد لعبت دورا كبيرا وهاما في ربط فلسطين بالعالم الخارجي ، من حيث وقوعها كمحطة رئيسة تتلاقى فيها بضائع الشرق مع الغرب ، وجسرا للقوافل التجارية ، ويعد ميناء يافا وهو من أقدم موانئ العالم – مسناء فلسطين الأول من حيث القدم والأهمية التجارية والاقتصادية . وكلمة... [اقرأ المزيد]
تنظر إلى السماء ما أجمل زرقتها! التي انعكست على مياه الشاطئ, والنجوم تلمع ويزداد النور بضوء القمر !!! وفجأة أخذها قلبها إلى حنينها الذي لا ينتهي وشو قها البعيـــد ... تذكرت أجمل محبوب لها في الكون ... ما أصعب البعد؟ ما أشد الشوق !! كان يحدوها وتتذكر تلك الهمسات التي في مسمعها ! ولكنها اختفت وتناثرت من البعد وطول المسافة بين أجمل عاشقين ... كانت تتذكر أجمل لحظات حياتها عندما كانت معه... كانوا اثنان... [اقرأ المزيد]
الغربة الحقيقية: أن أشياء كثيرة أصبحت ممسوحة من قواميسنا.. وألغيت تماما ..حتى أن وجودها يشكل عيبا كبيرا.. و فقدت معانيها الأصلية واشياء كثيرة فقدت طعمها اللذيذ.. الغربة الحقيقية .. هي أن لايعرف الأخ أخوه.. ولايعرف الابن أبوه.. وأن لاتعرف البنت عمها .. ولايعرف الولد خاله.. الغربة الحقيقية .. أن تفقد الكلمة الحلوة مكانتها وتكسب الكلمة القاسية حلاوتها .. ويبقى البعيدون أصحابا ,,... [اقرأ المزيد]
لن أتكلم عن الغربة كثيراً لاني سأتحدث عنها في المقال القادم. نحن جميعا نعيش في غربة وان اختلف نوعها او سببها, ولكن سأخصص الحديث أولا عن الفلسطيني الذي يعيش في غربة الذي يعيش خارج بلاده سواء كان للعمل أو الدراسة أوحتى التنزه. كيف تكون معاملته كيف يتم تلبية رغباته واحتياجاته كيف يحترم وكيف يعمل وكيف وكيف وكيف أسئلة عدة أنا قد لا اشعر بها ولا أعرفها ولكن أريد أن تخبروني انتم ان كنتم فلسطينيين مغتربين... [اقرأ المزيد]
نلتقي بهم ويلتقون بنا.. ونتعلق بهم ويتعلقون بنا.. نشعر أنهم بمثابة عائلتنا.. وان الأيام لن تفرقنا.. يشعرون بألمنا ونشعر بألمهم.. يصبحون جزءا لا يتجزأ منا.. نشكي لهم اوجعنا.. ويشكون إلينا اوجاعهم.. يعرفون عنا ونعرف عنهم ما لا يعرفه الأهل.. لتمضي الأيام وتمضي.. وتجعلهم الحياة بعيدا عنا.. وبعد أن كنا نراهم يوميا.. أصبحنا لا نراهم إلا كل حين. نعم أنهم ليسوا معنا الآن.. ولكنهم في قلوبنا.. إنهم أصدقاء... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









